ياسر القحطاني ...من حي العقربية الى الشهرة والنجومية .......

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حصري ياسر القحطاني ...من حي العقربية الى الشهرة والنجومية .......

مُساهمة من طرف بسمة الم في السبت يوليو 28, 2007 9:06 pm

صراحة موضوعي جامد ومتعوب علية
تكفون لا تنسونا بالردود



أعاد ياسر القحطاني مهاجم منتخبنا الوطني ونادي الهلال المهاجمين السعوديين إلى الخارطة الدولية باختياره من بين أفضل هدافي العالم لعام 2006 بحسب اختيار الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء بعد غياب ملموس للمهاجمين السعوديين خلال الأعوام القليلة الماضية على الرغم من ان المهاجم السعودي سبق له ان اعتلى صدارة الهدافين في العام 1993م على يد سعيد العويران بالاضافة الى دخول لاعبين آخرين ضمن القائمة كعبيد الدوسري وطلال المشعل وسامي الجابر الا ان الاختيارات التي قدمها الاتحاد الدولي للتاريخ والاحصاء في الاعوام الاخيرة كانت قد خلت من المهاجمين السعوديين .








ويعد اختيار القحطاني في المرتبة العاشرة من بين هدافي العالم متقدما على هدافين عالميين كالفرنسي تيري هنري والايطالي فليبو انزاجي والاوكراني اندريه شفشنكو بداية فتح جديد لخط الهجوم السعودي، وتأكيد معنوي للقناص «الازرق» الذي بات المهاجم الأول في المنتخب الوطني .

من العقربية للعالمية

لم يكن يدر بخلد أي من المقربين من ياسر القحطاني الذي اطل برأسه للحياة في العاشر من شهر اكتوبر من عام 1982م أن يكون يوما ما واحدا من اشهر النجوم في السعودية بل والعالم العربي على الاطلاق وهو الطفل المدلل لعائلة ترى في العلم زادا لها وفي الرياضة تسلية وترويحا لا اكثر من ذلك .


الاستاذ سعيد بن مصلح القحطاني رجل الاعمال وحامل شهادة الماجستير لم يكن يفكر يوما ان يزج بابنه الى حيث عالم الاحتراف في كرة القدم فقد ظل يعد ابنه ليكون مهندسا لكن القدر ساقه إلى حيث لا يدري حينما اخذه بيده الى نادي القادسية ليوقع على ورقة تسجيله في كشوفات النادي .




فياسر القحطاني ابن حي «العقربية» احد اشهر احياء مدينة الخبر «شرقي السعودية» هو الابن الثاني لسعيد بن مصلح القحطاني بعد أخيه الاكبر عبد الحكيم وقبل اخيه الاصغر فيصل، ففي هذا الحي ولد وترعرع ومنه بدا يتلمس خطواته الأولى في عالم كرة القدم مثله في ذلك مثل كل لاعبي العالم حيث كانت ملاعب الاحياء شاهدة على بزوغ نجوميتهم، ففي فريق «نجوم العقربية» سجل ياسر اسمه في كشوفات الفريق في العام 1992م ويومها لم يكن ليتجاوز العاشرة من عمره، وبفضل موهبته لفت الانظار إليه حيث كان يومها يقلد حركات النجم الاشهر في السعودية يوسف الثنيان حيث كان متيما به، وبفضل المهارات اللافته لهذا الصغير صارت اعين فرق الحواري في مدينة الخبر ترمقه حتى اختطفه فريق «لوتو» ومن خلاله بدا اسم القحطاني الصغير يرن في آفاق المدينة التجارية الاكبر في المنطقة الشرقية حيث صار حديث الجميع هناك لا سيما بعد ان اخذ يشارك في اكبر الدورات التي تنظم سواء داخل شركة ارامكو او في ناديي الاتفاق والقادسية.

صراع قدساوي اتفاقي





في العام 2000م نظمت وزارة المعارف حينها «وزارة التربية والتعليم» حاليا دورة مدرسية في المنطقة الشرقية بين منتخبات المناطق التعليمية ومثل ياسر القحطاني في تلك الدورة منتخب المنطقة الشرقية حيث تم اختياره من مدارس جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الاهلية، وفي تلك الدورة سلب ياسر الانظار وبخاصة كشافي الاندية حيث كانوا يتربصون بكل موهبة تبزغ، فما هي الا ايام حتى دخل ناديا الاتفاق والقادسية في صراع كبير بينهما وصل الى منزل القحطاني نفسه حيث بدأت الوساطات تنشد والده الذي كان يرفض رفضا قاطعا ان يرتدي ابنه شعار اي من الاندية لاعتقاده ان لعبه في الاندية سيصرفه عن دراسته، وبعد مد وجزر اختطفه القادسية ب« 50 الف ريال» بفضل عضو ادارة النادي في ذلك الوقت والوسيط الحالي احمد القرون الذي راهن على نجاحه الى جانب المدرب الوطني حمد الدوسري الذي رعى هذه الموهبة ما ان حطت بقدمها في القادسية، في حين خسره الاتفاق الذي ابى ان يتجاوز رقم القادسية واكتفى بعرض لا يتجاوز 30 ألف ريال !!.









من الدرجة الأولى للمنتخب

حينما أطل ياسر برأسه في القادسية كان الفريق يلعب يومها في الدرجة الأولى وبالرغم من ذلك لم يكن ياسر ليستطيع ان يأخذ مكانه بين اللاعبين بتلك السرعة، حيث وجد مقاعد الاحتياط في انتظاره لكنه وبسرعة فائقة اختطف الخانة الاساسية في فريقه حيث وجد فيه المدرب البرازيلي للفريق في ذلك الوقت كابرال ضالته حيث اسهم في قيادة فريقه لدوري الكبار من جديد في العام 2001 بعد ان حاز لقب الهداف، وعلى إثر هذا الحضور اللافت تم استدعاؤه للمنتخب الاولمبي وكانت أولى مشاركاته ضمن بطولة دورة الصداقة الدولية المقامة في أبها واستطاع ياسر أن يثبت نفسه للجميع فاستدعاه مدرب المنتخب الاول آنذاك الهولندي فاندرليم للمنتخب الأول والمشارك في بطولة كأس العرب في الكويت، وبالفعل كانت هذه البطولة بداية إطلالة القحطاني على الجماهير السعودية حيث سجل في تلك المشاركة هدفين في مرمى المنتخب اليمني ما اسهم في فوز المنتخب باللقب وذلك في العام 2002م.






كأس الخليج ولعبة المفاوضات

في العام 2003 م وقع القحطاني ورقة اعتماده كواحد من افضل المهاجمين السعوديين، وقد لعب في ذلك عاملين رئيسيين، الأول حضوره اللافت سواء مع فريقه القادسية او مع المنتخب، والآخر هو رغبة الجمهور السعودي في رؤية جيل جديد لا سيما بعد اخفاق المنتخب في مونديال كوريا واليابان عام 2002، ولعب حضوره المميز في كأس العرب دورا بارزا في تمسك فاندرليم به خاصة بعد تالقه مع القادسية في ذلك العام حيث ساهم في ايصاله للمربع الذهبي، وهو ما جعل الاندية توجه بوصلاتها نحوه فكانت البداية من الأهلي حيث كان قاب قوسين من الانتقال له لولا تدخل الاتحاد الذي افسد الصفقة حينها فضلا عن رفض ادارة القادسية التفريط به بتلك السهولة لتتوقف المفاوضات بعد صراع لم يدم طويلا




وما ان اطل شهر يناير من العام 2004م إلا ومنتخبنا الوطني يدشن موسمه الكروي بمشاركته في دورة الخليج السادسة عشرة بالكويت حيث كان القحطاني على رأس القائمة التي اختارها فاندرليم وفيها استطاع القحطاني ان يؤكد وبما لا يدع مجالا للشك انه في الطريق لأن يكون المهاجم «رقم 1» في السعودية «خاصة بعد ان اسهم وبشكل كبير في محافظة الاخضر على لقبه الخليجي حيث تمكن من تسجيل ثلاثة أهداف في تلك البطولة اخذ بالمنتخب لمنصة التتويج .

واسهم هذا الألق للقحطاني الذي بات يعرف ب «القناص» في تهافت الاندية الكبيرة عليه فصار الاعلام يتداول انتقاله مرة للنصر واخرى للاهلي وثالثة للهلال ورابعة للاتحاد، وهو ما جعل لعاب ادارة القادسية يسيل في ظل ورود ارقام فلكية، لتدخل نجمها الاول في مزاد علني لم يشهد له سوق الاحتراف المحلي مثيلا، ليتفض سامر الجميع ولا يبقى الا الهلال والاتحاد في ساحة المفاوضات، وبعد معركة تفاوض طاحنة استمرت طويلا اصبح خلالها القناص قضية الساحة الرياضية الأولى في الممكلة على الاطلاق انتهت الى توقيعه في كشوفات الهلال بعد معركة «كسر عظم» بينه وبين الاتحاد قال فيها ياسر كلمته الشهيرة: «إما الهلال او اعتزال الكرة» ما جعل ادارة القادسية ترضخ رغم الملايين التي عرضها الاتحاديون والتي جاوزت الاربعين ليوقع في كشوفات الازرق





القناص بين البطولات والعالمية

دشن القناص موسمه الاول مع الهلال في العام 2005 م، حيث كان هذا العام بداية عهد جديد لياسر القحطاني مع الكرة وفأل حسن عليه، ففيه تذوق طعم البطولات لأول مرة حينما حقق معه بطولة كأس ولي العهد، غير ان الاهم من كل ذلك فإن مشاركة القحطاني مع ناديه الجديد نقلت مستواه نقلة كبيرة وهو ما بدا واضحا إبان مشاركته مع المنتخب في تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم بألمانيا حيث قدم عطاءات لافتة ومستويات متميزة لعبت دورا في تأهيل المنتخب لا سيما من خلال هدفه في مرمى منتخب كوريا الجنوبية في الدمام والذي انتهى بهدفين للأخضر اسهم القحطاني في صناعة الهدف الاول ايضا، ولعل مشاركة القحطاني في المونديال الاخير واحرازه لهدف رائع في مرمى المنتخب التونسي في اللقاء الذي انتهى بالتعادل بهدفين تعتبر المشاركة الأهم في تاريخ هذا النجم الذي تنتظره مواسم ربيعية اكثر اخضرارا خاصة وانه ما زال في بداية مشواره الكروي.






القحطاني الذي اشتهر وعرفه الجمهور العربي والسعودي بحركة رمي السهام هو محل انتظار من الجمهور السعودي المتلهف للعودة بكاس اسيا 2007 بقيادة الكاسر وزملاؤه






تقبلوا تحيااااااتي

بسمة الم

بسمة الم
مبدع
مبدع

انثى
عدد الرسائل : 770
المهنة : طآآلٍبـه
الدولة :
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 10/07/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://romanc.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى